علي بن زيد البيهقي

70

تاريخ بيهق

السنة 410 ه ، فيكون منطلق البيهقي من هذه السنة وما هذه السنة وما تلاها . وأما قوله إلى يومنا هذا فلا يفيدنا إلا بشكل تقريبي في تحديد تاريخ الانتهاء منه ، ذلك أننا نعلم أنه انتهى من تدوين النسخة الأولى من تاريخ بيهق سنة 544 ه ، وأنه كان ما يزال يضيف إليه سنة 555 ه ، وختم النسخة التي بين أيدينا سنة 563 ه . ومع ذلك فإن محمد قزويني في مقدمته لتاريخ بيهق الصفحة « يد » ) قال : « إن الكتاب يتضمن الوقائع التاريخية في إيران لمدة تمتد على 150 عاما بدءا من ختام تاريخ اليميني أي حوالي 410 ه حتى حوالي 560 ه . وبعبارة أخرى فإنه يتضمن وقائع العهدين الغزنوي والسلجوقي بكاملها والنصف الأول من حكم الخوارزمشاهية » . ونعتقد أن تاريخ الكتاب يعود إلى فترة أقل قليلا من سنة 560 ه ، ومن المرجح جدا أن يكون سنة 555 ه حيث يمكن التوفيق بين عبارته الواردة هنا في ختام مشارب التجارب : « انتهيت به إلى يومنا هذا » ، وبين قوله في تاريخ بيهق هو يتحدث عن وفاة المقتفي لأمر اللّه التي حدثت في 2 ربيع الأول سنة 555 ه : « المقتفي الذي مات في هذه الأيام » « 1 » . نقل منه ياقوت مقتطفات في معجم الأدباء ( مثلا : 2 / 696 ، 3 / 1684 ) وابن الفوطي ( مجمع الآداب ، الترجمة 1433 ) . وابن أبي أصيبعة ( عيون الأنباء ، 1 / 110 ) وعطا ملك الجويني في تاريخ جهان كشا ( تاريخ فاتح العالم ) ( 1 / 255 ) وابن الأثير في الكامل ( 10 / 41 ) . كما نقل منه ابن النجار نصا طويلا يتعلق بالوزير أبي نصر الكندري ، نقل فيه قول البيهقي : « قال علي بن الحسن الباخرزي شريكه في مجلس الإفادة من الموفق النيسابوري سنة 434 ه . . . » ( ذيل تاريخ بغداد ، 3 / 193 ) . 71 . المشتهر في نقض المعتبر الذي صنفه أبو البركات ، مجلد واحد ( مشارب ؛ إيضاح ، 2 / 486 ؛ هدية ، 1 / 700 ) . والمعتبر في الفلسفة لأبي البركات هبة اللّه بن علي بن ملكا الطبيب اليهودي الملقب بأوحد الزمان وفيلسوف العراقين المتوفى

--> ( 1 ) تاريخ بيهق ، 21 .